الجامعة الحرّة تطرد مجيد خليل حسين
بعد ما تبيّن َ
للجامعة الحرّة في هولندا أن ّالمدعو مجيد خليل حسين قد عمد مع سبق الإصرار
والترصّد إلى إيهام الجامعة والمكاتب التابعة لها بعقده لاتفاقيّات موهومة
كاذبة،وإصراره على إدخال الجامعة الحرة في متاهة المحاكم،وتسبّبه في خسارتها لأموال
طائلة ،وإدخاله عامداً قضاياه العائليّة والشخصيّة على نحو سافر في شؤون
الجامعة،وتلاعبه بمالها العام،وتأسيسه لجامعات أخرى هدفها الربح غير المشروع على
حساب العلم ، وباسمه،فقد قرّرت الجامعة الحرة بتأريخ 24/11/2009 ،طرده منها، وسحب
الصلاحيّات الممنوحة له لاسيّما ما تعلّق بالجانب المالي والإداري منها،وترافق قرار
الطرد هذا بإعلام الجهات المسؤولة بهولندا بهذا القرار،لذلك نعلن لمنتسبي جامعتنا
،وأبنائنا الطلبة أنه لم تعد لمجيد خليل حسين أية علاقة بجامعتنا منذ تأريخ طرده
منها،وأنّ ما يدّعيه من أنّه أسس جامعة أخرى حملت إسم جامعتنا عينه بعد أن أضاف لها
الدوليّة لا يمت إلينا بأية صلة،ولا تتحمل الجامعة الحرّة أية
تبعات قد تؤول على تصرفه هذا.
فجامعتنا (
الحرة ) هي التي منحته شهادة الدكتوراه التي يتبجح بها ويتباهى،فبدلاً من أن يعترف
بجميلها عليه،تمرّد عليها،وأساء إليها،واتصل بطلبتها (ولا يزال يتّصل) لسحبهم منها
،وتسجيلهم بجامعاته المتناسلة،وإغرائهم كذباً بأنه سيحقق لهم الاعتراف
بشهاداتهم،حتى وصل الأمر به إلى الاتصال الشخصي بهم ،وتقديمه لبعض الإغراءات التي
تتعلق بإعفاء أجور من يقطع دراسته بجامعتنا ويلتحق بجامعاته تلك..فتصوّروا! أفي مثل
هكذا سلوك نخدمُ أبناءنا ممن فاتتهم فرص التعليم العالي؟
ومن حرصنا الشديد على طلبتنا فاننا ننبههم بأن إعلانه لإمكانية
معادلة شهاداتكم من الجامعة
الحرة والجامعات المفتوحة الاخرى بشهادة معتمدة هو اكذوبة جديدة قد خبرنا صاحبها
نتمنى ان لاتنطلي عليكم لان هدفها معروف مسبقا وان الجامعة الحرة في هولندا غير
مسؤولة عن مثل هذه المعادلات الوهمية والتي تقع خارج اطار الجامعة واتفاقياتها مع
الجامعات الرصينة.
إنّ ثقتنا
عالية بطلبتنا الأعزاء،فلن تنطلي عليهم مثل هذه الأساليب الرخيصة التي تكشف عن نفوس
لا همّ لها سوى الضغينة،والحقد،وتحقيق الربح ليس غير.